منذ ان بدأ الشتاء وجازان تفتح احضانها للسياح والزوار الحالمين بالدفء وجمال الطبيعة المعطر بالفل والكادي.. زد على ذلك اسلوب اهلها الراقي الذي يمتزج بالطيبة والكرم الذي قد يكون السبب الرئيسي في جذب السياح.
ومن يتجول في مدينة جازان يدرك انها اقليم طبيعي متنوع.. فالقادم اليها سيجد نفسه في وسط عدة لوحات وهبها الله الجمال الطبيعي الذي جعلها تذهب بالسائح دون عناء الى مباهج الطبيعة التي تضيف الى نفسه ما يرجوه.
جبال تكسوها الغابات ذات الأشجار العطرية والأجواء المعتدلة والسحب التي تدنو لتلامس قممها.. واذا اتجهت الى اسفل الجبال تجد سهولاً اشتهرت بخصوبتها جعلت منها المزارع مسطحات خضراء تعطر اجواءها الروائح العطرية الجميلة كالفل والكادي وبقية العطريّات التي قد امتازت بزراعتها منطقة جازان التي اصبحت مطلب كل زائر.
وبجوار تلك السهول كثبان رملية امتازت بصفائها ورمالها الذهبية التي تبعث منها دعوة لعشاق السمر والأجواء الهادئة لقضاء أوقات ممتعة على سطحها وبين اجوائها المعتدلة.
ولمحبي البحر وركوب القوارب ورحلات الصيد النصيب الأكبر من شواطئ وجزر تحتضنها امواج هادئة ولطيفة ونسيم البحر الذي جعل منها مقصدا للكل.. ونجد حولها مواقع سياحية فريدة.. بذل مسؤول المنطقة جهودا كبيرة للرقي بها وتوفير المتطلبات الاساسية للسائح الزائر من المواصلات لمن يرغب في التنقل بين الجزر ليستمتع بما تحويه المنطقة من جمال الطبيعة.
وتجاوزت الجهود حدود المتطلبات باقامة المهرجانات والعروض التي بدأت فعالياتها الناجحة.. وضم المهرجان عدة برامج من سوق استهلاكي مكون من معارض وجلسات للعائلات والسيرك الذي تنصب خيمته لأول مرة في المنطقة ومسرح غنائي يضم فرقاً راقصة متنوعة تراثية وتقديم عروض مسرحية ومسابقات متنوعة مثل سباق القوارب.. وغيرها.
ولضيق مساحة النشر التي لا تسمح بنشر كل ما تحويه المنطقة من جمال أخاذ سأترك السائح الزائر ان ينقل انطباعه ويرسم للمنطقة لوحة اخرى صادقة والتي لا شك انها ستدعوه للتواصل ولزيارة جازان .